بقلم الصحفي عمر سيف قايد
في اليوم الأوّل من عام 2026، لم تفتح المملكة العربية السعودية صفحةً جديدة فحسب، بل أرست معادلة مختلفة من أوّل سطر .. معادلة تقول إن المواقف تُقاس بوزنها الوطني، لا بدرجة التصفيق لها، و إن المصلحة العامة حين تُقدَّم، تسقط تلقائياً كل مجاملةٍ تُربك القرار أو تُضعف السيادة.
هذا العام يبدأ والسعودية أكثر وضوحاً
هذا العام يبدأ والسعودية أكثر وضوحاً مع نفسها، و أكثر صراحة مع محيطها، و أكثر التزاماً بثوابتها .. لا تناقض بين الحكمة و الحزم، و لا مساحة «للرماديات» حين يتعلّق الأمر بـ الأمن الوطني ، و استقراره، و مكانته.
علّمتنا التجربة أن المجاملات لا تصنع دولاً
علّمتنا التجربة أن المجاملات لا تصنع دولاً، و أن المصالح لا تُدار بالعواطف، و أن التاريخ لا يحفظ إلا من وقف حيث يجب، لا حيث يكون الأسهل.
من هنا، تمضي السعودية بخطٍ ثابت
تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، و تختار طريقها بلا تردّد، و بلا ضجيج.
2026 بإذن الله عامٌ سيُكتب في سجلات الفخر
2026 بإذن الله عامٌ سيُكتب في سجلات الفخر، عامٌ يُكرس فيه صورة الدولة الواثقة، التي تعرف متى تصبر، ومتى تحسم، و كيف تحوّل التحديــــات إلى فرص، والمواقف إلى شواهد. هو عامٌ يُضاف إلى رصيد وطنٍ يقوده الملك سلمان بن عبدالعزيز، وينهض به سندُه وذراعُه، ولي العهد القائد المجدّد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الذي رسم نهضة المملكة العربية السعودية الحديثة بالفعل قبل القول، وبالعمل قبل الشعار.
